الجذور الرومانية والوثنية
يعود أصل التقويم الميلادي إلى الرومان. الأسماء التي نستخدمها اليوم (يناير، فبراير..) هي أسماء لآلهة رومانية قديمة أو أباطرة. وفي عام 1582، قام البابا غريغوريوس الثالث عشر بتعديله ليصبح التقويم الذي نعتمد عليه اليوم عالمياً. إدراكنا لهذا التاريخ يجعلنا نتعامل مع الميلادي كأداة مدنية مع الحفاظ على الهجري كمرجع روحي وتاريخي لا يتزحزح.