الهجرة: من 'الفرار بالدين' إلى 'تأسيس الدولة'
لم تكن الهجرة النبوية هروباً، بل كانت 'انتقالاً استراتيجياً' لإقامة كيان إسلامي مستقل. في الهجرة تجلت أسمى معاني التوكل والأخذ بالأسباب. بنيت الهجرة على قيم 'المؤاخاة' التي خلقت نسيجاً اجتماعياً فريداً. إن الهجرة هي التي جعلت للإسلام أرضاً وجيشاً ونظاماً، ولذلك كان من الطبيعي أن يبدأ تاريخنا من هذه اللحظة الفارقة.