تقويم أم القرى: حين يتعانق اليقين الفلكي مع الرؤية الشرعية في مهبط الوحي

هلال القمر في سماء صافية فوق مكة المكرمة

المرجعية الروحية والعلمية لمكة المكرمة

باعتبار المملكة العربية السعودية قبلة المسلمين ومهبط الوحي، كان لزاماً أن ينبعث نظام زمني يجمع بين 'أصالة النص' و'دقة العلم'. تقويم أم القرى ليس مجرد رزنامة، بل هو جهد مؤسسي تقوده 'مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية' لضبط الزمن الإسلامي بدقة متناهية.

المنهج العلمي والشرعي في التقويم

يعتمد تقويم أم القرى على إحداثيات 'الكعبة المشرفة' مرجعاً أساسياً للحساب. الدفاع عن هذا التقويم هو دفاع عن منهج 'التكامل'؛ فالإسلام لا يعادي العلم، بل يسخره. يستخدم التقويم الحسابات الفلكية لتحديد ولادة الهلال، ولكنه يظل وفياً للسنة النبوية في ترك الكلمة الفصل في العبادات لشهود الرؤية البصرية. هذا الدمج يخرس المشككين في قدرة المسلمين على مواكبة العصر مع الحفاظ على ثوابت الدين.